أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / البيولوجيين_الموريتانيين_كفاءات_علمية_غيرمستخدمة_محليا/ الدكتور:عبدالمالك سيدي محمد عبد المالك بيولوجي متخصص في البيوتكنولوجيا الطبية و المعلوماتية الحيوية

البيولوجيين_الموريتانيين_كفاءات_علمية_غيرمستخدمة_محليا/ الدكتور:عبدالمالك سيدي محمد عبد المالك بيولوجي متخصص في البيوتكنولوجيا الطبية و المعلوماتية الحيوية

في ظل الظروف التي تعيشها البلاد في هذه الآونة و الحديث عن الموجة الثانية من الفيروس التاجي و ازدياد تردد المواطنين علي المستشفيات نلاحظ أن الكادر الصحي لم يقم بمايجب بشكل تام لأن واجبه لا يقتصر فقط على القيام بعمليات التحسيس حول هذا الوباء و خطورته و تحديد سبل الوقاية منه كالتباعد الإجتماعي و المداومة على غسل اليدين فهذه الإجراءات أصبحت شبه بديهية غير أن ذلك لا يعني عدم أهميتها و هي أيضا من أهم مهام و سائل الإعلام،و إنما دورها الفعال يجب أن يكون في القيام بما يجعلها تتأقلم مع واقع العالم ككل.
الزيادة في عدد المصابين تتناسب طردا مع زيادة أعداد الفحوص المقام بها مقارنة بالأشهر الماضية و لذلك فإن الحديث عن الموجة الثانية أمر غير مثبت علميا و خاصة أن la courbe pandémique no stable dû au nombre des testes non stable و يبقي السؤال المطروح متى انتهت الموجة الأولي لكي تبدأ الثانية؟.
الأمور المتعلقة بالأوبئة يجب مواكبتها بأبحاث علمية دقيقة على المستوى المحلي ليس فقط لمحاكاة الأرقام و لتحديد بعض المعايير العلمية للأوبئة مثل مؤشر R0،la courbe pandémique و إنما أيضا للقيام بتحديد نوعية الفيروس الموجود و تحديد طفراته الجينية في جينومه و تحديد البروتوكول الطبي الأكثر جدية للمعالجة les cas positive symptomatique و الاهم هو معرفة مدى فعالية اللقاح المعمول عليه في العالم هذه الآونة علي الجينوم التاجي الموريتاني إن صح التعبير.
الغياب التام عن الساحة و الإكتفاء بغسل اليدين بالصابون و بعض الإجراءات الإحترازية أمر غير مبرر و ليس عائد لقلة البيولوجيين المتخصصين القادرين علي القيام بدراسات علمية لا تقل أهميتها و جودتها عن الأبحاث العلمية الأخرى و إنما هو انعدام عقلية البحث العلمي في صفوف الكادر الصحي و هذه اللامبالاة لم تظهر فقط مع الفيروس التاجي و إنما هو الحال دائما مع الأمراض المحلية كالحمى الموسمية و حمى الضنك و الملاريا و الحمى النزيفية و أمراض أخرى و التي لم يتم تحديد سببها و كيفية التعامل معها و ظل دائما تجاهل التشخيص سيد الموقف و سياسة سائدة معمول بها.
لك الله ياوطني
الإهتمام بالبحث العلمي أحد أهم رسائل الوباء المنصرم و هو الحل الوحيد لتقوية المنظومات الصحية

 

تعليقات الفيس بوك

شاهد أيضاً

المعلم محمد ابو جوب: معاناتي دفعتني للحديث عن دفعتي التي عاشت الحرمان والتهميش

معاناتي دفعتني الى الحديث عن دفعة عاشت الحرمان والتهميش في بلدها الحبيب ماهي تلك الدفعة …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: